الحافظُ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ صالِحٍ الفارِسِىُّ بصُورَ، حدَّثَنا الحسينُ بنُ عيسَى، حدَّثَنا محمدُ بنُ إسماعيلَ المَدينِىُّ، عن محمدٍ التَّيمِىِّ، عن عيسَى ابنِ مَيمونٍ. فذكَره (١) . قال أبو أحمدَ رحِمه اللَّهُ: هو محمدُ بنُ نوحٍ.
٣٢٦٦ - أخبرَناه أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، أخبرَنا عُمَرُ بنُ سِنانٍ، حدَّثَنا عَبّاسٌ الخَلَّالُ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ صالِحٍ، حدَّثَنا حَفصُ بنُ عمرَ، حدَّثَنا صالِحُ بنُ حَسّانَ، عن محمدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم: "لا بأْسَ أن يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الجاريَةَ إذا أرادَ أن يَشتَرِيَها، ويَنظُرَ إلَيها ما خَلا عَورَتَها، وعَورَتُها ما بَينَ رُكبتِيها إلى مَعْقِدِ إزارِها" (٤) .
(١) الكامل لابن عدى ٥/ ١٨٨٢.
(٢) هو عيسى بن ميمون المدنى، المعروف بالواسطى، مولى القاسم بن محمد. ينظر الكلام عليه فى: الضعفاء الصغير للبخارى ص ٨٦، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى ٢/ ٢٤٣، وتهذيب الكمال ٢٣/ ٤٨، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٥. وقال ابن حجر فى التقريب ٢/ ١٠٢: ضعيف.
(٣) هو حفص بن عمر الحلبى، قاض حلب. ينظر الكلام عليه فى: الجرح والتعديل ٣/ ١٧٩، والكامل لابن عدى ٢/ ٧٩٧، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى ١/ ٢٢٢، وميزان الاعتدال ١/ ٥٦٣، ولسان الميزان ٢/ ٣٢٦.
(٤) الكامل لابن عدى ٢/ ٧٩٨. وأخرجه الطبرانى (١٠٧٧٣) من طريق يحيى بن صالح به. وقال الهيثمى فى المجمع ٢/ ٥٣: وفيه صالح بن حسان وهو ضعيف وذكره ابن حبان فى الثقات.