يَكفِى مَن وراءَه، فإن سَها الإمامُ فعَلَيه سَجَدَتا السَّهوِ، وعَلَى مَن وراءَه أن يَسجُدوا معه، وإِن سَها أحَدٌ مِمَّن خَلفَه، فلَيسَ عليه أن يَسجُدَ والإِمامُ يَكفيه" (١) .
ورَوَى خارِجَةُ بنُ مُصعَبٍ عن أبى الحسينِ المَدينِىِّ عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ عن أبيه عن عمرَ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بمَعناه (٢) .
٣٩٤٢ - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ البَغدادِىُّ، أخبرَنا عثمانُ بنُ محمدِ بنِ بشرٍ، حدَّثَنا إسماعيلُ القاضِى، حدَّثَنا ابنُ أبى أُوَيسٍ وعيسَى بنُ ميناءَ قالا: حدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبى الزِّناد، عن أبيه، عن الفُقَهاءِ مِن أهلِ المَدينَةِ كانوا يَقولونَ: سُترَةُ الإمامِ سُترَةٌ لمن خَلفَه قَلُّوا أو كَثُروا، وهو يَحمِلُ أوهامَهُم (٥) .
(١) قال الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٢٩٨٣) : موضوع.
(٢) أخرجه الدارقطنى ١/ ٣٧٧ من طريق خارجة به. وقال ابن حجر فى التلخيص ٢/ ٦: وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف.
(٣) قال الذهبى: لا يعرف. ميزان الاعتدال ٤/ ٥١٥، والمغنى فى الضعفاء ٢/ ٤٦٠.
(٤) تقدمت مصادر ترجمته عقب (١٨٤٢) .
(٥) ذكره ابن رجب فى فتح البارى له ٤/ ١٢ عن عبد الرحمن بن أبى الزناد به.
(٦) تقدم تخريجه فى (٢٣٠٩، ٢٩٣٠) من حديث أبى هريرة، وفى (٢٦٥٧) من حديث أنس، وفى =