١٥٢٨١ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّي، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّه طَلَّقَ امرأتَه وهِىَ في مَسكَنِ حَفصةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- وكانت (١) طَريقَه إلَى المَسجِدِ، فكانَ يَسلُكُ الطَريقَ الآخَرَ مِن أدبارِ البُيوتِ كَراهيَةَ أن يَستأذِنَ عَلَيها حَتَّى راجَعَها (٢) .
ورُوِّينَا عن عَطاءِ بنِ أبى رَباحٍ وعَمرِو بنِ دينارٍ أنَّهُما قالا: لا يَحِلُّ له مِنها شَئٌ ما لَم يُراجِعْها (٣) .
قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: هِىَ زَوجَةُ الأوَّلِ، قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أنكَحَ الوَليّانِ فالأوَّلُ أحَقُّ" (٤) . وقَد مَضَى هَذا الحَديثُ بأَسانيدِهِ (٥) .
(١) في س، ص ٨، م: "كان".
(٢) في س، ص ٨: "يراجعها".
والأثر عند المصنّف في المعرفة (٤٥٠٣) ، والشافعى ٥/ ٢٤١، ومالك ٢/ ٥٨٠، ومن طريقه سحنون في المدونة ٢/ ٤٢٤.
(٣) ينظر الأم ٥/ ٢٤١، ٢٤٢، ومصنف عبد الرزاق (١١٠٣٠) .
(٤) الأم ٥/ ١٦.
(٥) تقدم في (١٣٩٠٨، ١٣٩٠٩، ١٣٩١٥ - ١٣٩٢٢) من حديث سمرة وعقبة بن عامر.