التَّغلِبِيُّ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: إنّا مَعاشِرَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كُنّا نُسافِرُ، فمِنّا الصّائمُ ومِنّا المُفطِرُ، ومِنّا المُتِمُّ ومِنّا المُقصِرُ، فلَم يَعِبِ الصّائمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصّائمِ، ولا المُقصِرُ على المُتِمِّ، ولا المُتِمُّ على المُقصِرِ (١) .
٥٥٠٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عليٍّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ الحافظُ وإِسماعيلُ بنُ أحمدَ قالا: أخبرَنا محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ، حدثنا حَرمَلَةُ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، أنَّ [عُبَيدَ اللَّهِ بنَ] (٢) عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ أباه قال: جَمَعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمْعٍ (٣) لَيسَ بَينَهُما سَجدَةٌ، وصَلَّى المَغرِبَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، وصَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فكانَ عبدُ اللَّهِ يُصَلِّى بجَمْعٍ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى، وقَد أشارَ البخاريُّ في كِتابِه إلَى مَعناه مِن وجهٍ آخَرَ (٥) .
(١) ينظر التحقيق في أحاديث الخلاف ١/ ٤٩٤. وقال الذهبي ٢/ ١٠٧٩: زيد ضعيف، وعمران ليس بحجة.
(٢) سقط من: م.
(٣) جمع: مزدلفة.
(٤) أخرجه النسائي (٣٠٢٩) من طريق ابن وهب به.
(٥) مسلم (١٢٨٨/ ٢٨٧) ، والبخاري (١٠٩١) .