حدَّثَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدَّثَنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سَعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا عبدُ المَلِكِ ابنُ عبدِ الحَميدِ المَيمونِىُّ، حدَّثَنا رَوحٌ، حدَّثَنا زكريا بنُ إسحاقَ، حدَّثَنى عمرُو بنُ دينارٍ قال: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ -رضي اللَّه عنهما- يُحَدِّثُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يَنقُلُ مَعَهُم الحِجارَةَ لِلكَعبَةِ وعَلَيه إزارُه، فقالَ له العَبّاسُ عَمُّه -رضي اللَّه عنه-: يا ابنَ أخِى، لَو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَه على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارَةِ؟ قال: فحَلَّه فجَعَلَه على مَنكِبَيه فسَقَطَ مَغشيًّا عليه. قال: فما رُئىَ بَعدَ ذَلِكَ اليَومِ عُريانًا (١) . لَفظُ حَديثِهِم سَواءٌ، رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مَطَرِ بنِ الفَضلِ، ورواه مسلمٌ عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ، جَميعًا عن رَوحِ بنِ عُبادَةَ (٢) .
٣٢٦٨ - ورواه ابنُ جُرَيجٍ عن عمرٍو فقالَ فى الحديث: فخَرَّ إلى الأرضِ وطَمَحَت عَيناه (٣) إلى السَّماءِ ثم قامَ فقالَ: "إزارِى إزارِى". فشَدَّ عليه إزارَه. أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ (٤) قال: حدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ. فذكَر مَعناه (٥) .
(١) المصنف فى الدلائل ٢/ ٣١. وأخرجه أحمد (١٤٣٣٢، ١٤٥٧٨) عن روح به.
(٢) البخارى (٣٦٤) ، ومسلم (٣٤٠/ ٧٧) .
(٣) طمح بصره: ارتفع. التاج ٦/ ٥٨٨ (ط م ح) .
(٤) فى س: "بكير".
(٥) أخرجه أحمد (١٥٠٦٨) عن محمد بن بكر به.