رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "حُبَّ (١) الأنصارِ التَّمرَ". وَسَمّاه عبدَ اللهِ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ الأعلَى (٣) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أنَسِ بنِ سيرينَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ (٤) .
١٩٣٣٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا أبو أُسامَةَ، حدثنا بُرَيدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن أبي بُردَةَ، عن أبي موسَى قال: وُلِدَ لِى غُلامٌ فأَتَيتُ به النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فسَمَّاه إبراهيمَ وحَنَّكَه بتَمرَةٍ (٥) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ نَصرٍ عن أبي أُسامَةَ وزادَ فيه: ودَعا له بالبَرَكَةِ ودَفَعَه إلَيَّ، وكانَ أكبَرَ ولَدِ أبى موسَى، ورَواه مسلمٌ عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ وغَيرِه عن أبي أُسامَةَ (٦) .
(١) قال النووي: روى بضم الحاء وكسرها، فالكسر بمعنى المحبوب كالذبح بمعنى المذبوح، وعلى هذا فالباء مرفوعة، أي: محبوب الانصار التمر، وأما من ضم الحاء فهو مصدر، وفى الباء على هذا وجهان؛ الصب، وهو الأشهر، والرفع، فمن نصب فتقديره: انظروا حب الأنصار التمر. فينصب التمر أيضًا، ومن رفع قال: هو مبتدأ حذف خبره، أي: حب الأنصار التمر لازم أو هكذا، أو عادة من صغرهم. صحيح مسلم بشرح النووي ١٤/ ١٢٣.
(٢) أخرجه ابن حبان (٤٥٣١) من طريق الحسن بن سفيان به. وأبو يعلى (٣٢٨٣) من طريق عبد الأعلى بن حماد به. وتقدم في (٧٢١١) .
(٣) مسلم (٢١٤٤/ ٢٢) .
(٤) مسلم (٢١٤٤/ ٢٣) ، والبخاري (٥٤٧٠) .
(٥) المصنف في الشعب (٨٦٢١) ، والآداب (٥٠٣) . وأخرجه أحمد (١٩٥٧٠) من طريق أبى أسامة به.
(٦) البخاري (٥٤٦٧) ، ومسلم (٢١٤٥/ ٢٤) .