فهرس الكتاب

الصفحة 11701 من 12450

رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقولُ: "يا أيُّها النَّاسُ مَن عَمِلَ لَنا على عَمَل فكَتَمَنا مِخيَطًا فهو يأتِي به يَومَ القيامَةِ". فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ كأنِّي أَراه، فقالَ: يا رسولَ الله، اقبَل ⁽١⁾ عَنِّي عَمَلَكَ. قال: "وما لَكَ؟ " قال: سَمِعتُكَ تَقولُ الَّذِي قُلتَ. قال: "وأنا أقولُه الآنَ، مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فليَجِئْ بقَليلِه وكَثيرِه، فما أوتِي مِنه أخَذَ، وما نُهِي عنه انتَهَى" ⁽٢⁾. أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن إسماعيلَ ⁽٣⁾.

٢٠٥٠٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِي قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبوأُمَيَّةَ الطَّرَسوسِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بن موسَي، حَدَّثَنَا أبو زيادٍ الفُقَيمِيُّ، حَدَّثَنِي أبو حَريزٍ، أن رَجُلًا كان يُهدِي إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كُلّ سنةٍ فخِذَ جَزورٍ. قال: فجاءَ يُخاصِمُ إلَى عُمَر -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَينَنا قَضاءً فصلًا كما تُفصَلُ الفَخِذُ مِنَ الجَزورِ. قال: فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- إلَى عُمَّالِه: لا تَقبَلوا الهَدية ⁽٤⁾؛ فإِنَّها رِشوَةٌ ⁽٥⁾.

٢٠٥٠٧ - وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أنبأنا أحمدُ بن عليٍّ المُقرِئُ، حَدَّثَنَا محمدُ بن أصبَغَ بنِ الفَرَجِ المِصرِيُّ، أنبأنا أبي، أخبرَنِي


====================
(١) في س: "أقل". واقبل عنى عملك. أي: أقِلْنى منه. عون المعبود ٣/ ٣٢٧.
(٢) تقدم تخريجه في (٧٧٣٧) .
(٣) مسلم (١٨٣٣) .
(٤) في م: "الهدى".
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا (٣١٢) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٤/ ٣٢٠، ٣٢١ - من طريق أبي زياد الفقيمى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت