أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لما دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ قال: "اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا". قالَها ثَلاثًا "والحَمدُ للَّهِ كَثيرًا". قالَها ثَلاثًا "وَسبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا". قالَها ثَلاثًا: "أعوذُ باللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ، مِن نَفخِه ونَفثِه وهَمزِه" (١) .
٢٣٨٨ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، أخبرَنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ، حدثنا أبو الوَليدِ، حدثنا شُعبَةُ. فذكَره بمَعناه إلا أنَّه قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ". وزادَ: قال عمرٌو: نَفخُه الكِبرُ، وهَمزُه المُوتَةُ، ونَفثُه الشِّعرُ (٢) .
٢٣٨٩ - ورواه يَزيدُ بنُ هارونَ، عن مِسعَرٍ وشُعبَةَ، عن عمرٍو، عن رجلٍ مِن عَنَزَةَ يُقالُ له: عاصِمٌ، عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمَعنَى حَديثِ أبي داودَ، وزادَ التَّفسيرَ إلا أنَّه لم يَنسُبْه إلى عمرٍو، ولَكِن قال: قيلَ: وما هَمزُهُ؟ قال: الموتَةُ التي تأخُذُ ابنَ آدَمَ. قيلَ: وما نَفخُه؟ قال: الكِبرُ. قيلَ: وما نَفثُهُ؟ قال: الشِّعرُ. أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصَّفّارُ، حدثنا الحارِثُ بنُ محمدٍ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، حدثنا مِسعَرٌ وشُعبَةُ. فذَكَرَه (٣) .
(١) الطيالسي (٩٨٩) . وأخرجه أبو داود (٧٦٤) ، وابن حبان (١٧٨٠) من طريق شعبة به. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٦٠) .
(٢) أخرجه أحمد (١٦٧٨٤) ، وابن ماجه (٨٠٧) ، وابن خزيمة (٤٦٨) ، وابن حبان (١٧٧٩) من طرق عن شعبة به.
(٣) خرجه أحمد (١٦٧٣٩، ١٦٧٤٠) ، وأبو داود (٧٦٥) من طريق مسعر به. وابن خزيمة (٤٦٩) من طريق حصين بن عبد الرحمن، فقال: عن عاد بن عاصم. قال ابن خزيمة عقب الحديث: وعاصم العنزى وعاد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما. وضعفه الألباني في ضعيف أبى داود (١٦١) .