عن ثابِتِ بنِ عَجلانَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: المُؤمِنُ فى سَعَةٍ مِنَ الاستِماعِ إليه إِلا فى صَلاةٍ مَفروضَةٍ أَو مَكتوبَةٍ أَو يَومِ جُمُعَةٍ، أَو يَومِ فِطرٍ أَو يَومِ أَضحًى. يَعنِى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} (١) .
ورُوّينا مِن وجهٍ آخَرَ لَيسَ بالقَوِىِّ عن عَطاءٍ أنَّه سألَ ابنَ عباسٍ عن هَذِه الآيَةِ قال: هذا لِكُلِّ قارِئٍ؟ قال: لا، ولَكِن هذا فى الصَّلاةِ (٢) .
٢٩٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرحمنِ بنُ الحسنِ (٣) القاضِى، حدَّثَنا إِبراهيمُ بنُ الحسينِ، حدَّثَنا آدَمُ بنُ أبى إياسٍ، حدَّثَنا ورقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقرأُ فى الصَّلاةِ، فسَمِعَ قراءةَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فنَزَلَت: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} (٤) .
ورُوّينا مِن وجهٍ آخَرَ عن مُجاهِدٍ أنَّه قال: فى الخُطبَةِ يَومَ الجُمُعَةِ (٥) . ومِن وجهٍ آخَرَ: فى الصَّلاةِ والخُطبَةِ (٦)
(١) المصنف فى القراءة خلف الإمام (٢٥٣) وفيه: أبو جعفر محمد بن عمرو الرذاذ. بدلًا من: إسماعيل ابن محمد الصفار. وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٥/ ١٦٤٦ من طريق مسكين بن بكير به. وقال الذهبى ٢/ ٦٠٢: ما بإسناده بأس.
(٢) المصنف فى القراءة خلف الإمام (٢٥٦) .
(٣) فى س، م: "الحسين". والمثبت هو الصواب، وتقدم فى (٢١٢، ٣٢٤، ٣٦٦، ٧٦٢) ، وغيرها. وينظر سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٥.
(٤) المصنف فى القراءة خلف الإمام (٢٤٨) ، وتفسير مجاهد ص ٣٥٠.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٩٧٦ - تفسير) ، وابن أبى شيبة (٨٤٥٣) ، وابن جرير ١٠/ ٦٦٥.
(٦) أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٧ - تفسير) ، وابن أبى شيبة (٨٤٥٩) ، وابن جرير ١٠/ ٦٦٥، وابن أبى حاتم فى تفسيره ٥/ ١٦٤٦.