فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عِندَ الثّامِنَةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ ويَدعو ويَستَغفِرُ، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ (١) ، ثُمَّ يُصَلِّى التّاسِعَةَ فيَقعُدُ فيَحمَدُ رَبَّه ويَذكُرُه ويَدعو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّى رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ بَعدَ ما يُسَلِّمُ، فتِلكَ إحدَى عَشْرَةَ رَكعَةً يا بُنَيَّ، فلَمّا أسَنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثُمَّ صلَّى رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ بَعدَ ما يُسَلِّمُ، فتِلكَ تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكانَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُدَاوِمَ (٢) عَلَيها، وكانَ إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَى عَشْرَةَ رَكعَةً، ولا أعلَمُ نَبِيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - قرأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيلَةٍ، ولا قامَ لَيلَةً حَتَّى أصبَحَ، وما صامَ شَهرًا كامِلًا غَيرَ رَمَضانَ. فأَتَيتُ ابنَ عباسٍ فحَدَّثْتُه بحَديثِها فقالَ: صَدَقَتْ، أما لَو كُنتُ أدخُلُ عَلَيها لأتَيتُها حَتَّى تُشافِهَنِي مُشافَهَةً (٣) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن ابنِ أبي عدِىٍّ عن سعيدٍ (٤) .
(١) بعده في الأصل: "ثم سلم".
(٢) في الأصل، م: "يدوم". وكتب في حاشية الأصل: "بخطه: يداوم".
(٣) المصنّف في المعرفة (١٣٩٩) ، وأحمد (٢٤٢٦٩) . وأخرجه أبو داود (١٣٤٥) ، وابن خزيمة (١٠٧٨، ١١٢٧، ١١٧٠) عن محمد بن بشار به. وأبو داود (١٣٤٣) ، والنسائي (١٣١٤، ١٦٠٠) ، وابن خزيمة (١٠٧٨، ١١٢٧، ١١٧٧) ، وعنه ابن حبان (٢٤٤١) من طريق يحيى بن سعيد به. ولفظ ابن حبان كاللفظ الآتى. وتقدم في (١٦٨، ٤٧٠٠) .
(٤) مسلم (٧٤٦/ ١٣٩) .