٥٧٧٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا أبو خَيثَمَةَ، حدثنا (٢) زُهَيرٌ، عن سِماكٍ قال: نَبّأَنِى جابِرُ بنُ سَمُرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَخطُبُ قائمًا ثُمَّ يَجلِسُ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ قائمًا، فمَن نَبّأَكَ أنه كان يَخطُبُ جالِسًا فقَد كَذَبَ، فقَد واللهِ صَلَّيتُ مَعَه أكثَرَ مِن ألفَىْ صَلاةٍ (٣) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٤) .
٥٧٧٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ المَحبوبِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ مَسعودٍ، حدثنا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن حَصينٍ قال: سَمِعتُ الشَّعبِىَّ قال: أوَّلُ مَن أحدَثَ القُعودَ على المِنبَرِ مُعاويَةُ (٥) .
قال الشيخُ أحمدُ: يَحتَمِلُ أنَّه إنَّما كان قَعَدَ لِضَعفٍ؛ لِكِبَرٍ أو مَرَضٍ (٦) ، واللَّهُ أعلَمُ.
(١) مسلم (٨٦٣/ ٣٦) .
(٢) في م: "عن".
(٣) أخرجه أحمد (٢٠٨٤٢) ، وأبو داود (١٠٩٣) من طريق زهير به. والنسائي (١٤١٦) ، وابن ماجه (١١٠٥) ، وابن خزيمة (١٤٤٧) من طريق سماك به. وقال الإمام النووي في قوله: أكثر من ألفى صلاة: المراد الصلوات الخمس لا الجمعة. صحيح مسلم بشرح النووي ٦/ ١٥٠.
(٤) مسلم (٨٦٢/ ٣٥) .
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٧٤٦) من طريق مغيرة عن الشعبي بزيادة: حين كبر وكثر شحمه وعظم بطنه. وينظر كلام المصنف الآتى.
(٦) وكذا ورد في الأثر السابق كما ذكرنا لفظه عند ابن أبي شيبة.