فهرس الكتاب

الصفحة 5786 من 12450

ابنُ الحَمّامِىِّ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِىُّ، حَدَّثَنِي حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ، كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رُبَّما مازَحَه إذا دَخَلَ على أُمِّ سُلَيمٍ، فدَخَلَ يَومًا فوَجَدَه حَزينًا فقالَ: "ما لأبِى عُمَيرٍ حَزينٌ؟ ". قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيرُه (١) الَّذِى كان يَلعَبُ به. جَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ " (٢) .

١٠٠٨٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى بنَيسابورَ قالا: أخبرَنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَنِ الحَربِيُّ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ قال: سَمِعتُ داودَ بنَ أبى هِندٍ يُحَدِّثُ في بَيتِ هِشامِ بنِ عُروةَ، عن عَطاءٍ، أن عائشةَ - رضي الله عنها - أُهدِىَ لها طَيرٌ أو ظَبيٌ في الحَرَمِ، فأرسَلَته، فقالَ يَومَئذٍ هِشامٌ: ما عِلمُ ابنِ أبي رَباحٍ؟! كان أميرُ المُؤمِنينَ - يَعنِى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ - بمَكَّةَ تِسعَ سِنينَ وأصحابُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقدَمونَ فيَرَونَها في الأقفاصِ؛ القبارى واليَعاقيبَ (٣) .


(١) في ص ٤ ومختصر الذهبي ١٩٦١: "نُغَره".
(٢) أخرجه أحمد (١٢٩٥٧) من طريق الأنصاري به. والنسائي في الكبرى (١٠١٦٤) من طريق حميد به. وسيأتى في (٢١٢٠٩) .
(٣) القبارى: بضم القاف وتشديد الباء الموحدة واحدة القُبَّر، وهو ضرب من الطير يشبه الحمرة. واليعاقيب: جمع يعقوب وهو ذكر الحَجَل. ينظر حياة الحيوان الكبرى للدميرى ٢/ ١٩٦، ٤٣٧. والخبر أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (٥٧٨) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٤٠/ ٤٠٤، والفاكهى في أخبار مكة (٢٢٥٠) من طريق حماد به ليس عندهم ذكر عائشة. وعند الفاكهى: حماد بن زيد قال: قيل الشام. وعنده: الدباسى. بدلًا من: اليعاقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت