محمدِ بنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ حَيُّويَه، حَدَّثَنَا أبو اليَمانِ، أخبرَنا شُعَيبٌ، حَدَّثَنَا أبو الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبى هريرةَ قال: أمَرَ رسولُ اللَّهِ بصَدَقَةٍ فقيلَ: مَنَعَ ابنُ جَميلٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ وعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ. فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: "أدراعَه وأعبُدَه (١) في سَبيلِ اللهِ، وأمّا العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ عَمُّ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فهِى عَلَيه صَدَقَةٌ ومِثلُها مَعَها" (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ (٣) .
١٢٠٣٩ - وكَذَلِكَ رَواه موسَى بنُ عُقبَةَ، عن أبى الزِّنادِ إلَّا أنَّه قال: "فهِى له ومِثلُها مَعَها".
أخبرَناه عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابنُ الفَضلِ، حَدَّثَنِي أحمدُ بنُ حَفصٍ، حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ. فذَكَرَه (٤) .
(١) كذا في النسخ وفى البخاري: أعتده. قال ابن حجر: قيل: هو ما يعده الرجل من الدواب والسلاح ... وقيل: إن عند بعض رواة البخاري "وأعبده" بالموحدة جمع عبد. والأول هو المشهور. فتح البارى ٣/ ٣٣٣.
(٢) أخرجه أبو عوانة (٢٦٢٠) ، والدولابى في الكنى والأسماء (١٤٥٧) من طريق شعيب به.
(٣) البخارى (١٤٦٨) .
(٤) أخرجه النسائي (٢٤٦٤) ، وابن خزيمة (٢٣٢٩) مختصرًا عن أحمد بن حفص به. وهو في مشيخة ابن طهمان (٢٣) .