التَّوراةِ: إنَّ بَرَكَةَ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبلَه. فذَكَرتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: "بَرَكَةُ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبلَه وبَعدَه" (١) . قَيسُ بنُ الرَّبيعِ غَيرُ قَوِىٍّ (٢) ، ولَم يَثبُتْ فى غَسلِ اليَدِ قَبلَ الطَّعامِ حَديثٌ.
١٤٧٢٠ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا إسماعيلُ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الضغانِىُّ وعباسٌ قالا: حدثنا عَفّانُ بنُ مُسلِمٍ، حدثنا وُهَيبٌ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن باتَ وفِى يَدِه غَمَرٌ (٣) فأَصابَه شَئٌ فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفسَه" (٤) .
١٤٧٢١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا زُهَيرٌ، حدثنا سُهَيلٌ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ -رضى اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن نامَ وفِى يَدِه غَمَرٌ ولَم يَغسِلْهُ فأَصابَه شَئٌ فلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفسَه" (٦) .
(١) الطيالسى (٦٩٠) . وأخرجه أحمد (٢٣٧٣٢) ، وأبو داود (٣٧٦١) ، والترمذى (١٨٤٦) من طريق قيس به.
(٢) تقدم عقب (١١٨٥٩) .
(٣) الغمر: الدسم والزهومة من اللحم. النهاية ٣/ ٣٨٥.
(٤) المصنف فى الشعب (٥٨١٣، ٥٨١٤) ، والآداب (٦٢٥) . وأخرجه أحمد (٨٥٣١) ، والنسائى فى الكبرى (٦٩٠٦) من طريق عفان به.
(٥) أخرجه الطبرانى (٥٤٣٥) ، والمصنف فى الشعب (٥٨١٢) من طريق عقيل به.
(٦) أبو داود (٣٨٥٢) . وأخرجه أحمد (٧٥٦٩، ١٠٩٤٠) من طريق زهير به. والبخارى فى الأدب =