وصَلَّى وهو على ثَلاثَةِ أَميالٍ مِنَ المَدينَةِ، ثم دَخَلَ المَدينَةَ والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ فلَم يُعِدْ (١) .
رواه ابنُ عُيَينَةَ ويَحيَى بنُ سعيدٍ عن ابنِ عَجلانَ (٢) ، ورواه يَحيَى الأنصاريُّ ومالِكٌ عن نافِعٍ (٣) .
١١١٨ - وأَخبرَنا أبو بكرِ بنُ الحارِثِ الفقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ بنُ حَيّانَ الأصبَهانيُّ، حدثنا إِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، حدثنا أبو عامِرٍ، حدثنا الوَليدُ يَعنِي ابنَ مُسلِمٍ قال: قيلَ لأبِي عمرٍو يَعني الأوزاعِيَّ: حَضرَتِ الصَّلاةُ والماءُ جائرٌ عن الطَّريقِ، أَيَجِبُ عَلَيَّ أن أَعدِلَ إِلَيهِ؟ قال: حدَّثَني موسَى بنُ يَسارٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه كان يَكونُ في السَّفَرِ فتَحضُرُه الصَّلاةُ والماءُ مِنه على غَلوَةٍ أَو غَلوَتَينِ (٤) ونَحوِ ذَلِكَ، ثم لا يَعدِلُ إِلَيهِ (٥) .
١١١٩ - وأَخبرَنا أبو بكرِ بنُ الحارِثِ، أخبرَنا أبو محمدِ بنُ حَيّانَ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا أبو عامِرٍ، حدثنا الوَليدُ قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّه بنَ المُبارَكِ يُحَدِّثُ عن حَكيمِ بنِ رُزَيقٍ، عن أَبيه قال: سألتُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ عن راعٍ في غَنَمِه أَو راعٍ تُصيبُه جَنابَةٌ وبَينَه وبَينَ الماءِ ميلانِ أَو ثَلاثَةٌ، قال: يَتَيَمَّمُ صَعيدًا طَيِّبًا.
(١) الدارقطني ١/ ١٨٦.
(٢) تقدم تخريجه من طريق ابن عيينة في (١٠٧٧) . وأخرجه الدارقطني ١/ ١٨٦ من طريق يحيى بن سعيد به.
(٣) مالك ١/ ٥٦. وتقدم تخريجه من طريق يحيى في (١١١٢) .
(٤) الغلوة: تساوى أربعمائة ذراع، أي ٨٠.١٨٤ مترًا. معجم لغة الفقهاء ص ٣٣٤، ٤٥١.
(٥) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (٥٣٢) من طريق الوليد به.