أُتِيَ برَجُلٍ قَد قَتَلَ عَمْدًا، فأمَرَ بقَتلِه، فعَفا بَعضُ الأولياءِ، فأمَرَ بقَتلِه، فقالَ ابنُ مَسعودٍ: كانَتِ النَّفسُ لَهُم جَميعًا، فلَمّا عَفا هذا أحيا النَّفسَ، فلا يَستَطيعُ أن يأخُذَ حَقَّه حَتَّى يأخُذَ غَيرُه. قال: فما تَرَى؟ قال: أرَى أن تَجعَلَ الدّيَةَ عَلَيه في مالِه وتَرفَعَ حِصَّةَ الَّذِى عَفا. فقالَ عُمَرُ -رضي الله عنه-: وأنا أرَى ذَلِكَ. هذا مُنقَطِعٌ، والمَوصولُ قَبلَه يُؤَكِّدُه (١) .
(١) المصنف في المعرفة (٤٨٥٧) ، والشافعي ٧/ ٣٢٩.