وطئَ جاريَةَ امرأتِه، فحَدَّثَنا عن خُبَيبِ بنِ يَسافٍ عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ أنَّها رُفِعَت إلَى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالَ: لأقضيَنَّ فيها بقَضاءِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ إن كانَت أحَلَّتها له جَلَدتُه، وإِن لَم تكُنْ أحَلَّتها له رَجَمتُه (١) .
١٧١٥٣ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ، حدثنا هُدبَةُ بن خالِدٍ، حدثنا هَمّامٌ، حدثنا قَتادَةُ، عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ، عن خُبَيبِ بنِ يَسافٍ، أن رَجُلًا وطئَ جاريَةَ امرأتِه، فرُفِعَ إلَى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ. فذَكَرَه (٢) . كَذا وجَدتُهُما في الكِتابِ.
قال أبو عيسَى التَرمِذِيُّ: سألتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البُخارِيُّ عن هذا الحَديثِ فقالَ: أنا أتَّقِي هذا الحديثَ، وإِنَّما رَواه قَتادَةُ عن خالِدِ بنِ عُرفُطَةَ عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ عن النُّعمانِ. قال: ويُروَى عن قَتادَةَ أنَّه قال: كَتَبَ إلَيَّ حَبيبُ بن سالِمٍ. قال: ورَواه أبو بشرٍ عن خالِدِ بنِ عُرفُطَةَ أيضًا عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ (٣) .
(١) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٣/ ١٤٥ من طريق أبي عمر الحوضى به.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٥٥٣، ٧٢٢٩) من طريق همام به.
(٣) علل الترمذي الكبير ص ٢٣٤.