ومن ثم تجد العجب العجاب في هذا الأمر فكثير ممن ذهب للعمل في فرنسا خاصة من الشمال الإفريقي أو فر بدينه إليهم قد ضيع دينه ودنياه وخسر كل شيء
ولو كانوا صادقين لواسوا المسلمين بغيرهم وأعطوهم حقهم كغيرهم ولذلك تراهم كل يوم يصدرون قانونا يقيد المسلم دون غيره أو يجعله يترك جزءا من دينه وقيمه لينسجم مع القوانين والحضارة الفرنسية كما في مسالة الحجاب والتي لا تعني غير المسلمين بتاتا
فالحرية الممنوحة للمسلمين هناك حرية الكفر والفسوق والعصيان حرية الموبقات وارتكاب المحرمات باسم القانون فتبا لها من حرية!!!!
وليست حرية الدعوة إلى الله تعالى بجميع الوسائل والسبل كما هي ممنوحة لليهود وهم أقلية جدا جدا
وأما من قالوا:
لا يجوز الخطف والاحتجاز من أصله وعلى رأسهم مشايخ كبار
فيقال لهم:
أنتم لا تتكلمون في هذه القضية باسم الدين ولكنكم تتكلمون باسم الحكومات التي باعت نفسها للشيطان والأكبر والأصغر وكذلك فإنكم تتكلمون باسم البيت الأسود
وإلا فالاختطاف هو نوع من أنواع أسرى الحرب تماما وينطبق عليه أحكامه تماما
وقد فندنا هذه الدعوة الباطلة في ردنا على مرجع الشيعة في لبنان (محمد حسين فضل الله)
لقد نسي مفتو العصر جرائم الكفار في بلاد المسلمين ونهب خيراتهم وانتهاك حرماتهم، وقتل الأخيار منهم وتشريد عشرات الملايين، والقضاء على الصحوة الإسلامية في كل مكان
والسجون وهدم البيوت على رؤوس أصحابها وكل ذلك ليس بجريمة تستحق الوقفة الطويلة!!!
من أجل صحفيين لا غير يتضامن العالم مع فرنسا وليس أجل الأمة الإسلامية وهذه الجرائم التي ترتكب بحقها ليل نهار لا يتضامن معها أحد
ما هذا التعامي يا قوم
وكما قيل: قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر **وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
ولكن لا عجب على أولئك المشايخ الذين هبوا للدفاع عن صنم بوذا عندما أرادت طالبان هدمه
ولكنهم لم يهبوا لنصرة الإسلام والمسلمين!!!!
ومن أجل قتل عدد من اليهود الغاصبين المجرمين يعقد مؤتمر عالمي لمحاربة الإرهاب وفي مصر!!!
ويتكلم فراعنة العرب حول محاربة الإرهاب أكثر من اليهود
ومن أجل الملايين الذين يقتلون أو يشردون أن تداس كرامتهم بالأقدام لا يعقد مؤتمر واحد