7.وأنهم كانوا يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون
8.وأنهم أفرغوا الأمة من محتواها حيث أصبحت جسدا بلا روح
9.واقروا بأن أوراقهم قد كشفت للصديق والعدو
10.وأقروا بأن دورهم قد انتهى
وبعد هذا الاجتماع الذي خيم عليه الحزن والكآبة قالوا: نحن لا نريد أن تصاب شعوبنا
بما أصاب إخوتنا في العراق ولذلك قررنا بالإجماع ما يلي:
1.التنحي عن السلطة
2.إجراء انتخابات حرة ونزيهة
3.أن يختار الشعب ممثلوه بكل حريته وإرادته
4.أن نعترف أمام شعوبنا بكل جرائمنا
5.وأن نتوب إلى الله عسى أن يكفر عنا خطايانا
6.وأن نطلب من شعوبنا التي قهرناها وأذليناها أن تصفح عنا وتغفر لنا خطايانا بحقها وما أكثرها
7.وأن تفعل بنا ما تشاء فلن نهرب كما هرب صدام لأنه لا توجد دولة تقبل أن نكون فيها لاجئين وهي تنظر إلينا بأننا خونة ومجرمين، فنحب أن نموت بربوع هذا الوطن وليس في الغربة
ولما انتهى صاحبي من كلامه الذي يثير العجب والاستغراب قلت له هل حدث هذا فعلا؟
ومتى حدث؟
فقال لي صاحبي إنه لم يحدث ولكنه سيحدث يوم القيامة قال تعالى {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 22} وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ {23} إبراهيم
أقول:
لقد تغيرت أشياء كثيرة بعد سقوط بغداد، وصار الحكام يتبارون بتقديم التنازلات تلو التنازلات حتى ترضى عنهم أمريكا قال تعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120} البقرة
بل ازداد صلف اليهود وازدادت جرائمهم علنا فإنهم لا يخافون من شيء
ولكن السؤال موجه لحكام العرب
هل تخجلون يا سادتي من هذا الوضع المهين؟
هل تشعرون بوخز الضمير لما فعلتم بحق ربكم وشعوبكم وفلسطينكم وعراقكم؟
هل تخجلون من فرقتكم وعزلتكم؟