تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأرض أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {156} وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ {157}
وكذلك كما في قوله تعالى في سورة العنكبوت {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 5} وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ {6}
بل قال يصيبني ما أصابكم ولكن هؤلاء الطغاة في حقيقة الأمر جبناء لا يحبون الموت حريصون على الحياة الدنيا
كما تعالى تعالى عن بني إسرائيل في سورة البقرة {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 94} وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ {95} وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ {96}
9.تآمره على شعبه، وذلك عندما طلب منه التنحي عن السلطة ليجنب العراق الضربة القاصمة، فأبى أن يفعلها ولن يفعلها لأن هؤلاء الطغاة يزين لهم الشيطان أعمالهم
كما قال تعالى في سورة الأنفال {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ 47} وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ {48} ولكنه كان معتدا بقوة مزيفة غير مخلصة قدر بيت على الكذب والنفاق والتطبيل دائما فلو كان عنده ذرة من الوطنية لقال لقومه قبل الضربة أنا سأتنحى عن السلطة وانتخبوا من ترونه أصلح مني ولكنه يريد تدمير بلده ثم يفر كما فر الشيطان من المعركة وذلك لن هؤلاء الطغاة إذا وصل احدهم إلى هذه الكرسي فلن يتخلى عنها أبدا إلا باغتياله أو موته أو مجيء ما هو أقوى منه فينتزعها وذلك لأنه لا يهمه كثرة الهلكى والموتى المهم أن يسلم العرش الذي تربع عليه فالشعب لا قيمة له بتاتا المهم أن ينفذ رغبات الطاغية ليس إلا
10.زوال كل ما صنعه هذا الطاغية خلال ربع قرون من الزمان بشهر واحد