5.كثرة الناقمين على هذا النظام الذي ورطهم بحروب كثيرة لا ناقة لهم بها ولا جمل
6.الجوع والحرمان الذي عانوا منه ولا سيما هذه السنوات الطوال من الحصار
7.تمنيهم زوال هذا الطاغوت ولو بطاغوت أكبر
8.تحطم نفسيات الجيش العراقي لأنه لا يملك عقيدة قتالية إيمانية ولكن كان يملك عقيدة تسبح وتحمد بالطاغية ليس إلا
9.فشل العمليات الاستشهادية وذلك لأنها ليست مبنية على العقيدة الإسلامية التي تجعل المسلم يرمي بنفسه نحو الموت رجاء ما عند الله تعالى من ثواب عظيم حتى اللتين قامتا بعملية استشهادية فإن إحداهما عندما استشهدت بقوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه زادت (والوطن) .000 حتى آية واحدة من كتاب الله تعالى لا تحفظ وذلك ليكشف هذا النظام على حقيقته والذي قد تنكر لدينه ولربه ردحا طويلا من الزمن وربى الناس على هذا الأساس وفي ساعة الشدة كشف على حقيقته
10.خذلان العرب له بشكل جلي
11.تآمر جيرانه عليه جميعا بعضهم بشكل واضح وظاهر وبعضهم بشكل خفي أي كلهم كان يتمنى زواله
12.قوة أعدائه العسكرية والإعلامية التي لا يمكن مقارنتها بقوة العراق المنهكة
13.تدمير البنى التحتية منذ بداية الحرب وكذلك استعمال كل أنواع البطش والترويع للسكان لكي يستسلموا للغازي المحتل
14.قوة المعارضة في الجنوب والشمال وكثرة الخونة والعملاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان
لقد انكشف هذا الطاغية على حقيقته وذلك من خلال الأمور التالية:
1.خداعه لشعبه مدة طويلة بأنه القائد الأوحد الملهم كما كان فرعون يقول لقومه تماما فكان المصير واحدا
قال تعالى في سورة القصص ? وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ {38} وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ {39} فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ {40} وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ {41} وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ {42}
وكما في سورة البقرة {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ 8} يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ {9} فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ {10} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ