بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
فإنه مما يثير العجب والاستغراب أن تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل حجز صحفيين فرنسيين ونجد هذا التعاطف العالمي معهما استنادا إلى الحجج التالية:
فقوم يقولون:
إن فرنسا لها مواقف مشرفة اتجاه قضايا العرب ولا سيما العراق فقد وقفت في وجه أمريكا وكانت غير راضية عن غزو العراق، أفيكون هذا جزاؤها؟!!!
وأما وزير خارجية فرنسا فيقول:
عندنا خمسة ملايين فرنسي مسلم ينعمون بالحرية والرعاية أهكذا تعاملون رعايانا أيها العراقيون وأيها المسلمون!!!!
وقوم قالوا: لا يجوز الخطف والاحتجاز من أصله وعلى رأسهم مشايخ كبار!!!
ووزير خارجية قطر يقول: هذا عمل لا يجوز لمواقف فرنسا المشرفة للعرب
ومن ثم فقد كثرت الدعوات التي تطالب الخاطفين بالإفراج عن الصحفيين الفرنسيين فورا دون أن يصابا بأذى وهذه الدعوات فرنسية وعربية وإسلامية