7.الفارق الكبير في الأسلحة والتقنيات بينهم وبين عدوهم حيث يملك عدوهم أعتى الأسلحة
8.حصارهم من كل الجهات
9.ضربهم بقسوة ليخاف الناس ويستسلموا للعدو ويتركوا مقاومته
10.وغير ذلك من أسباب ظاهرة للعيان
ثانيا - عوامل النصر: بالرغم من وجاهة تلك السباب وصحتها ظاهرا فقد لا تجري المور حسب مكرهم وكيدهم وقد يحدث ما لا يتوقعون فهناك عوامل كثيرة للنصر وهي:
1.شعور الشعب العراقي أنهم جميعا مستهدفون
2.شعورهم بأن أمريكا جاءت لاحتلال العراق ونهب خيراته
3.ما تفعله القوات الغازية من أعمال وحشية يجعلهم يتفانون في الدفاع عن حرماتهم
4.القوات الغازية لا هدف لها وليس عندها قيم
5.هناك عودة كبيرة إلى الله تعالى والاستعانة به
6.العمليات الاستشهادية التي إذا فعلت جيدا لكانت العامل الأول في النصر لأن العدو حريص على الحياة كما قال تعالى عنهم في سورة البقرة {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 94} وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ {95} وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ {96}
7.يقينهم بأنه لا ناصر لهم إلا الله بعد أن خذلهم العالم بأسره
8.تدخل العناية الإلهية لتحسم المعركة لصالحهم وغير ذلك من أسباب
وقد تكون العراق مقبرة للغزاة ولو قدم الإخوة في العراق الغالي والنفيس من أجلها فقد تدمر كثير من بغداد وقد تسقط الحكومة العراقية (إلا إذا فاءت على الله ساعة العسرة وتخلت عن أيدلوجيتها الضالة وما ذلك على الله بعزيز ونحن نتمنى ذلك) وقد تكون أسوار بغداد تتحطم عندما أحلام البرابرة فيرد الله تعالى كيدهم في نحرهم وينقلب السحر على الساحر فتسقط هذه الامبراطورية التي قامت على مص الدماء ونهب خيرات الناس والإفساد في الأرض والله لا يحب الفساد وذلك ليكونوا عبرة لكل مفسد في هذه الأرض وطاغية
1.كسر هيبة الغطرسة الأمريكية الباغية وضرب مصالحها في كل مكان
2.رد الاعتبار للعرب والمسلمين
3.الثقة بالله تعالى من جديد
4.شعور الناس أن العمليات الاستشهادية هي التي هزمت العدو فتكثر في كل مكان