لحم الخنزير للطلاب والمجندين المسلمين لأن تحضير أكل آخر يعتبر تمييزا وهذا لا يسمح به للمسلمين خاصة، وينال ذلك التمييز غيرهم!!
ويكشف الحزب الشيوعي إرهابه ضد الطلاب المسلمين في المدارس، فالمعلم الذي يذل الطالب المسلم ويهزأ بالإسلام وبالطالب المسلم أمام بقية زملائه في الصف، والمعلم الذي يؤكد للتلميذ المسلم خاصة أنه لا إله والحياة مادة وأن الدين أفيون الشعوب وأن الإسلام سبب تأخر العرب وتوحشهم في الصحراء وسط الحريم وآبار البترول، مثل هذا المعلم يستحق مكافأة وترقية، وكذلك في الجيش فالمسؤول الذي يتعمد إذلال المسلم وإطعامه أكبر كمية من لحم الخنزير ومنعه من الصلاة أو حتى من استعمال الماء، هذا المسؤول جدير بالأوسمة وبالتقرب من رؤسائه.
قام الحزب الشيوعي بمصادرة الأوقاف الإسلامية الضخمة الهائلة، والتي بناها الغازي خروف بك وعلي باشا ومزهد باشا لتقوم بالصرف على المدارس الإسلامية وعلى الطلاب والمعلمين في تلك المدارس والتي أقفلت جميعها إلا واحدة، وقد بلغت تلك الأوقاف من الضخامة والثراء أن أقيم بنك خاص لها يسمى بنك الأوقاف صادرته السلطات ونهبت أمواله، وقد سجل الغازي خروف بك في وصيته أن هذه الأوقاف تصرف على المدارس على أن يعلم في تلك المدارس القرآن الكريم واللغة العربية، ولم يتجرأ الحزب الشيوعي على مصادرة أوقاف أي كنيسة كاثوليكية أو بروتستانتية، لأنه وجد من يدافع عنها.
ويترصد الحزب الشيوعي للطلاب والخريجين المسلمين الذين يجيدون اللغة العربية والمتمسكين بالإسلام، فيعرف عليهم وظائف في مجالات أخرى كالترجمة والعلاقات العامة وبمرتبات كبيرة ليمنعهم من العمل للإسلام بين المسلمين، ويعمل على أن لا يختلطوا بالمسلمين ويخطط على أن يتخلوا عن الإسلام تدريجيا ليكون مثالا يحتذى به المسلمون الآخرون، والويل كل الويل لمن يرفض عرضهم، فسيعتبر خائنا ولا ولاء له للدولة وغير متعاون ويسعى لقلب نظام الحكم، وأي واحدة من هذه التهم تكفي لإرساله للموت.
قام الحزب الشيوعي بقفل جريدة البعث الإسلامي الأسبوعية، التي تصدرها المشيخة الإسلامية، بحجة أن هذه الجريدة -وهي أسبوعية- تقوم بنشر الإسلام.
يحصي الحزب الشيوعي الكلمات التي يستعملها أي مسلم في مناسبة إسلامية، وتفسر تلك الكلمات بالمعاني التي يريدها الحزب الشيوعي ويبطش بقائلها حسب أوامر الحزب، فقد زج بالشيخ الفاضل حسين جوزو، لأنه قال في احتفال ديني في مدينة بقوينا أمام حشد من المسلمين خاطبهم يقول: أيها الإخوة المسلمون فأخذ مباشرة من المسجد مكان الإحتفال للسجن واعتبرت السلطات أن ذلك اللفظ لا يطلق إلا إذا كان هناك تكوين سياسي وتنظيم حزبي.
إن أشد ما يؤلم الحزب الشيوعي فشله الذريع في استقطاب الشباب المسلم في قنواته الحزبية، بل فشل حتى في أن يصرف ذلك الشباب عن الإسلام بالرغم من كل الجهود التي بذلها من أجل ذلك، فالمدارس تدرس الإلحاد والشيوعية واتحادات الطلاب -وهي تنظيمات ذات ثقل سياسي في الدول الشيوعية- تنظم المعسكرات