يملى عليهم من شروط لصالح اليهود كاعترافهم بها ونزع أسلحتهم ضدها والدخول معها في اتفاقات سياسية وعسكرية واقتصادية ومنع أي شيء يخل بأمن اليهود والقضاء على الإرهابيين الذين يشكلون خطرا على هذه الحكومات وعلى إسرائيل وتغيير مناهج التعليم وبما يتفق مع هذا الاتجاه تحت مسميات مختلفة وكذلك توزيع الفلسطينيين الباقين في فلسطين على عدة دول وتوحيد جهود اليهود وحكام المنطقة للقضاء على الإرهاب في أي مكان يشكل خطرا عليهم.000
1.تفوقهم العسكري الهائل فلا مجال للمقارنة بينهم وبين العرق
2.قيام دول كثيرة تساعدهم على هذه الحرب ومنها دول عربية وإسلامية!!!
3.عدم وجود أية مساعدة للعراق والذين يرفضون الحرب لن يستطيعوا تقديم أي شيء للعراق لمساعدتها بل كلام بكلام لا يقدم ولا يؤخر
4.وجود المعارضة في الجنوب والشمال التي قد يكون لها دور فعال في القضاء على نظام صدام
5.وكذلك سخط كثير من الناس على الطاغية صدام فخصومه كثر فقد يكون لهم دور فاعل في هذه الحرب
6.لن يصل إلى العراق أية مساعدات لأن الحدود مغلقة ومراقبة مع جميع الدول المجاورة وحتى لا يتهم هؤلاء بمساعدة الإرهابيين ولكن ربما يرسلون لهم أكفان ليدفنوا بها وغير ذلك من أسباب معروفة للجميع ولذا يتوقعون عدم إطالة هذه الحرب فهي قصيرة ومدمرة وساحقة على حد قولهم
ولكن ألحظ قدر الله في هذه الحرب الموشكة حيث يساق القوم إليها سوقا فقريش عندما جاءها الخبر بأن العير قد نجت قرر العقلاء العودة إلى مكة لأن غايتهم قد تحققت دون قتال فأبى الطاغية أبو جهل أن يعود وقال كلمته المشهورة لا والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر وننحر الجزر ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان وتتحدث العرب بمكاننا فيها يومنا أبدا
وكذلك فقد ذكر القرآن الكريم في كثير من السور كيف يكون الناس ستارا لقدر الله تعالى فمثلا كما قصة يوسف عليه السلام يقول تعالى فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ {15} وَجَاؤُوا أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ {16} قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ {17} وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ {18} وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ {19} وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ