، بل لو دمرت العراق كلها وضربت بالقنابل النووية لن يفعلوا شيئا أبدا لأنهم خائنون للأمانة منذ البداية فماذا ترجو منهم بل لو ضربت الكعبة والمسجد النبوي الشريف ودمر الأقصى فلن يفعلوا شيئا عقد مؤتمرات التبرير والخيانة للضحك على الناس والتنديد بما فعله هؤلاء دون وصمهم بالعدو الغازي فالمستجير بهؤلاء كالمستجير من الرمضاء بالنار
وأما إيران فهي تتمنى زوال النظام العراقي في كل لحظة وتسعى بكل ما لديها من قوة لذلك لذلك نحن لا نصدق أنها تقف على الحياد كما زعمت زورا وبهتانا أثناء العدوان الأمريكي على أفغانستان لذلك لا يستبعد منهم أي عمل قذر ضد إخوتنا بالعراق وبما أنهم يقومون على الفكر الباطني فإنهم يظهرون للناس عكس ما يبطنون فالحذر الحذر من الثقة بهم أبدا
للإخوة في العراق المثل الطيب في أهلنا الصامدين تحت نير الاحتلال اليهودي الخبيث ولذلك فإن اقتداءهم بهم يعزيهم ويشد من أزرهم ويثبتهم إن شاء الله تعالى ومن الممكن أن نكون أمام نموذجين متقاربين أهلنا في فلسطين يتحدون أعتى آلة عسكرية غاشمة في بلاهم المغتصبة ويبنون للناس أن العدو مهما امتلك من آلات تدمير ولإهلاك فلن يستطيع ثني عزيمتهم عن مواصلة المقاومة والجهاد ولو كان كل العالم يتآمر عليهم أو لا يكترث بهم وذلك للرد على تلك الدول التي تدعي بأن إسرائيل دولة لا تقهر فهم يسطرون أعظم ملحمة بطولية في العصر تقول لليهود لا نريد حقنا ولو بالقوة ومادام هؤلاء حريصين على الشهادة في سبيل الله فلن تقف قوة في وجههم مهما امتلكت من أسحلة دمار شامل وغيره فسينتصرون ولو بعد حين
وكذلك إخوتنا في العراق ومن هب لنصرتهم فوقوفهم بوجه أعتى قوة في هذه الأرض وصمودهم أمامها وتقديمهم الغالي والنفيس من أجل ذلك سيكلف العدو الثمن باهظا وستكون نهاية هذا العدو المتجبر على أيديهم بالغم من قلة عددهم وعددهم كما كسرت شوكة التتار في عين جالوت وكما كسرت شوكة الدب الروسي في افغانستان
أولا -عوامل الهزيمة في العراق:
1.عدم تطبيقهم لمنهج الله تعالى
2.حكمهم بغير ما أنزل الله
3.تربص الأكراد بهم في الشمال والشيعة في الجنوب
4.وجود معارضة لهم داخلية وخارجية
5.تآمر الدول المجاورة عليهم
6.اليهود والصليبيون بكل أسلحتهم وكثير من دول العالم ضدهم تتمنى زوال النظام العراقي