من حولهم فرض عين وهكذا حتى يعم جميع المسلمين ولكن هؤلاء الحكام يقولون صراحة نحن مع الحل السلمي والحل السلمي (استراتيجي بالنسبة لنا) فإذا كان هؤلاء الخونة لا يستطيعون إعلان الجهاد على العدو الغاصب المحتل بلاد المسلمين فماذا ترجو منهم بعد ذلك، بل لا يستطيع أحدهم أن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا أو بريطانيا وهذا أضعف الإيمان بل هم يمنعون المظاهرات ويحمون هؤلاء الكفار في بلاد الإسلام بكل ما أوتوا من قوة فهل نتوقع منهم إعلان الحرب على أمريكا أو إسرائيل؟ بل في مؤتمر القمامة العربية الخير لم يتجرؤا توجيه كلمة واحدة لأمريكا بأنها معتدية وغازية
ولم يتمكن العدو منا إلا بعد نصب علينا هؤلاء المجرمين يكمون الأفواه ويسحقون الصحوة الإسلامية بلا هوادة وينشرون الفساد والموبقات في بلاد الإسلام ويمنعون الخير عنها
فالذي يقول عن هؤلاء بأنهم حكام لنا وتجب طاعتهم فهو من أجهل الناس بدينه وبأمور الحياة ولا يمكن أن يسمى عالما بحال (إلا إماما في الضلال)
والتعويل على هؤلاء الحكام كالتعويل على الموتى تماما ولذا فتسميتهم أولياء أمور لنا من باب تحريف الكلم عن مواضعه ومن الزور والبهتان فلو دمرت العراق وفلسطين بكل ما فيها فلن يعلنوا حربا على أعداء الإسلام وذلك لأمور:
1.لأنهم لا يمثلون الأمة بل يمثلون حفنة من مصاصي الدماء والمرتزقة وقطاع الطرق
2.ليسوا أهلا لقتال ولا نزال فالذي يعيش على المليارات ويلعب بها كما تملي عليه شهواته فهل هذا يصلح لقتال أو نزال؟!!!
3.لأنهم مرتبطون بأعداء الأمة الذين نصبوهم ووضعوهم كابوسا على هذه الأمة فهل يقول العبد على سيده وولي نعمته؟! ّ!!
4.لأنهم منعدمو الضمير والإحساس فالذي يسحق شعبه بكل وسائل السحق المادية والمعنوية هل سيقاتل عدوا أو يصمد في وجهه؟!!!
5.الذي ينشر بين الناس فقه الهزيمة والذل والهوان هل سيكون شجاعا؟!!!
6.لا يهمهم إلا مصالحهم الخاصة وأهواؤهم الدنيئة ولتذهب الأمة على الجحيم
7.لأنهم جاءوا عن طريق الكذب والخداع والمكر فهل سيكونون صادقين؟!!
نحن لا نريد منهم ذلك أبدا فليسوا أهلا لهذا المقام ولكن نريد منهم أن يتركونا ندافع عن أنفسنا وحرماتنا ونحن لسنا بحاجة إلى جيوشهم وعتادهم فهو ليس لحماية البلاد من الأخطار الخارجية التي تتهددهم ولكناه لحماية عروشهم فليهنؤا بهذه الجيوش وليتركونا بخير ولكنهم لن يفعلوا لأنهم إذا سمحوا لنا بالمقاومة يعلمون أن الشعب سيكتشف عمالتهم وخيانتهم للأمة فسينقض عليهم ليحاسبهم على ذلك ومن لا يسمحون لنا حتى بالدفاع عن أنفسنا لأنهم يسهرون على حمايتنا ليل نهار فلننم قريري العين
فالقضية في غاية الخطورة والأمر جد جلل