قَذْفُ الْمُرْتَدِّ: 423
ثُبُوتُ الرِّدَّةِ: 423
اسْتِتَابَةُ الْمُرْتَدِّ حُكْمُهَا: 423
كَيْفِيَّةُ تَوْبَةِ الْمُرْتَدِّ: 423
تَوْبَةُ سَابِّ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم: 424
تَوْبَةُ مَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ: 424
تَوْبَةُ السَّاحِرِ: 425
قَتْلُ الْمُرْتَدِّ: 425
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى مَالِ الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتِهِ: دُيُونُ الْمُرْتَدِّ: 425
أَمْوَالُ الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتُهُ: 426
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الزَّوَاجِ: 427
حُكْمُ زَوَاجِ الْمُرْتَدِّ بَعْدَ الرِّدَّةِ: 427
مَصِيرُ أَوْلَادِ الْمُرْتَدِّ: 427
إرْثُ الْمُرْتَدِّ: 428
أَثَرُ الرِّدَّةِ فِي إحْبَاطِ الْعَمَلِ: 428
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْعِبَادَاتِ تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْحَجِّ: 428
تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ: 428
51 -تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْوُضُوءِ: 429
ذَبَائِحُ الْمُرْتَدِّ: 429
«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» . أخرجه الجماعة 429
وفي الفتح: 429
وفي البخاري عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا - رضى الله عنه - حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ لأَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ» . وَلَقَتَلْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» . 431
وفي المحلى: 431
2199 - مَسْأَلَةُ: الْمُرْتَدِّينَ؟ 431
وقال الجصاص: 435
الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: تَعَلَّقَ عُلَمَاؤُنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الْخِلَافِ ; وَهِيَ الْمُمَاثَلَةُ فِي الْقِصَاصِ 0 436
وفي النيل: 437
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: 441
757 -111 - مَسْأَلَةٌ: فِي طَائِفَةٍ مِنْ رَعِيَّةِ الْبِلَادِ كَانُوا يَرَوْنَ مَذْهَبَ النُّصَيْرِيَّةِ , ثُمَّ أَجْمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَاخْتَلَفَتْ أَقْوَالُهُمْ فِيهِ , فَمِنْهُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ إلَهٌ , وَمِنْهُمْ مِنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ , وَمِنْهُمْ مَنْ ادَّعَى أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , يَعْنُونَ الْمَهْدِيَّ , وَأَمَرُوا مَنْ وَجَدَهُ بِالسُّجُودِ لَهُ , وَأَعْلَنُوا بِالْكُفْرِ بِذَلِكَ , وَسَبِّ الصَّحَابَةِ , وَأَظْهَرُوا الْخُرُوجَ عَنْ الطَّاعَةِ , وَعَزَمُوا عَلَى الْمُحَارَبَةِ , فَهَلْ يَجِبُ قِتَالُهُمْ وَقَتْلُ مُقَاتِلَتِهِمْ , وَهَلْ تُبَاحُ ذَرَارِيُّهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ أَمْ لَا؟ 441
(الرد على البطائحية) 442
ما تقول الفقهاء أئمة الدين في هؤلاء التتار، الذين قدموا سنة تسع وتسعين وستمائة، وفعلوا ما اشتهر من قتل المسلمين، وسبى بعض الذرارى، والنهب لمن وجدوه من المسلمين، وهتكوا حرمات الدين من إذلال المسلمين، وإهانة المساجد،