فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1045

منها فإنا داخلون. قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما: ادخلوا عليهم الباب ; فإذا دخلتموه فإنكم غالبون , وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين. قالوا: يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها. فاذهب أنت وربك فقاتلا , إنا هاهنا قاعدون. قال: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين. قال: فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض ; فلا تأس على القوم الفاسقين. .

.. (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل) (الناس جميعا ; ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا. . ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات , ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) . .

يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر , من الذين قالوا: آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ; ومن الذين هادوا. سماعون للكذب , سماعون لقوم آخرين لم يأتوك , يحرفون الكلم من بعد مواضعه , يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه , وإن لم تؤتوه فاحذروا. ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم , لهم في الدنيا خزي , ولهم في الآخرة عذاب عظيم. سماعون للكذب أكالون للسحت. . إلخ. .

(قل: يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله , وما أنزل إلينا , وما أنزل من قبل ; وأن أكثركم فاسقون ? قل: هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ? من لعنه الله وغضب عليه , وجعل منهم القردة والخنازير , وعبد الطاغوت. . أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل. .) .

وإذا جاؤوكم قالوا آمنا , وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به ; والله أعلم بما كانوا يكتمون. وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان , وأكلهم السحت. لبئس ما كانوا يعملون! لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت! لبئس ما كانوا يصنعون! وقالت اليهود: يد الله مغلولة. غلت أيديهم , ولعنوا بما قالوا! بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا ; وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة , كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ; ويسعون في الأرض فسادا , والله لا يحب المفسدين.

(قل: يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم. وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا , فلا تأس على القوم الكافرين) . .

(لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا ; كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا. ثم تاب الله عليهم. ثم عموا وصموا. . كثير منهم. . والله بصير بما يعملون) .

لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا , لبئس ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت