فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 5081

يا مسد الخوص تعوذ منى * إن كنت [1] لدنا لينا فإنى * ما شئت من أشمط مقسئن * وقد يكون من جلود الإبل أو من أوبارها. قال عمارة بن طارق [2] : ومسد أمر من أيانق [3] * ليس بأنياب ولا حقائق - ومسدت الحبل أمسده مسدا: أجدت فتله. قال رؤبة:

يمسد أعلى لحمه ويأرمه [4] * يقول: إن البقل يقوى ظهر هذا الحمار ويشده. ورجل ممسود، أي مجدولُ الخَلْقِ. وجاريةٌ حَسَنة المَسْدِ، والعَصْبِ، والجَدْلِ، والأَرْمِ. وهي مَمْسودَةٌ، ومعصوبةٌ، ومجدولةٌ، ومأرومةٌ. والمَسْدُ: إدآب السير بالليل. والمساد على فعال: لغة في المِسابِ، وهو نِحْيُ السَمن، وسقاء العسل.

[مصد] المَصادُ: أعلى الجبل. قال الشاعر:

(1) في اللسان:"إن تك".

(2) وقيل لعقبة الهجيمى.

(3) قبله:

فاعجل بغرب مثل غرب طارق

(4) بعده: جاءت بمطحون لها لا تأجمه * تطبخه ضروعها وتأدمه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت