فهرس الكتاب

الصفحة 4184 من 5081

والخنخنة: أن لا يبين كلامه فيخنخن في خياشيمه. والخنان: داء يأخذ في الأنف. والخُنانُ أيضًا: داء يأخذ الطير في حلوقها.

[خون] خانَهُ في كذا يَخونُه خَوْنًا وخِيانَةً [1] ومَخانَةً، واخْتانَهُ. قال الله تعالى: (تَخْتانونَ أَنْفُسَكُمْ) أي يخونُ بعضُكم بعضًا. ورجلٌ خائِنٌ وخائِنَةٌ أيضًا، والهاء للمبالغة مثل علاّمة ونسّابة. وأنشد أبو عبيد للكلابى: حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغَدْر خائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعٍ وقومٌ خونة، كما قالوا حوكة. وقد ذكر وجه ثبوت الواو. وخونه: نسبه إلى الخِيانَة. والخَوَّانُ: الأسدُ. أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ. يقال: الحُمَّى تَخَوَّنُهُ. أي تعهَّدُه. وأنشد لذي الرمّة: لا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ داعٍ يناديه باسم الماء مبغوم

(1) وزاد في القاموس:"وخانة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت