فيه فظاظةٌ. وأغْلَظَ له في القول، وغلظ عليه الشئ تغليظا. ومنه الدِيَةُ المُغَلَّظَةُ: التي تجب في شبه العمدِ، واليمين المُغَلَّظَةُ. وأغْلَظْتُ الثوبَ، أي اشتريته غَليظًا. واسْتَغْلَظْتُهُ، أي تركت شراءه لغلظه.
[غنظ] الغَنْظُ: أشدُّ الكرب. يقال. قد غنظه الامر يغنظه غنظا، أي جهده وشق عليه، فهو مَغْنوظٌ. وكان أبو عبيدة يقول: هو أن يُشرف الرجل على الموت من الكرب ثم يُفلتَ منه. قال الشاعر [1] : ولقد لقيتَ فوارسًا من رَهطِنا * غَنَظوكَ غَنْظَ جرادة العيار [2] * وذكر عمر بن عبد العزيز الموت فقال:"غنظ ليس كالغنظ، وكظ ليس كالكظ". ورجل مغانظ. قال الراجز: جاف دلنظى عرك مغانظ * أهوج إلا أنه مماظظ *
(1) جرير.
(2) بعده: ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم * ككراهة الخنزير للايغار: