فهرس الكتاب

الصفحة 4429 من 5081

تقديم هذا لمنصوب، كما يجوز: غلامه ضرب زيد. وقال الفراء: لما حول الفعل من النفس إلى صاحبها خرج ما بعده مفسرا، ليدل على أن السفه فيه، وكان حكمه أن يكون سفه زيد نفسا، لان المفسر لا يكون إلا نكرة، ولكنه ترك على إضافته ونصب كنصب النكرة تشبيها بها ولا يجوز عنده تقديمه، لان المفسر لا يتقدم. ومثله قولهم: ضقت به ذرعا وطبت به نفسا، والمعنى ضاق ذرعي به، وطابت نفسي به. وسفه فلان بالضم سَفاهًا وسَفاهَةً، وسَفِهَ بالكسر سَفَهًا، لغتان، أي صار سفيها. فإذا قالوا نفسه وسَفِهَ رأيَه لم يقولوه إلاّ بالكسر، لأن فَعُلَ لا يكون متعدّيًا. وسَفِهْتُ الشرابَ أيضًا بالكسر، إذا أكثرت منه فلم تَرْوَ. وأسفَهكَهُ الله. وسافَهْتُ الدَنَّ أو الوطْبَ، إذا قَاعَدْتَهُ فشربتَ منه ساعة بعد ساعة.

[سمه] سَمَهَ الفرسُ يَسْمَهُ بالفتح فيهما سُموهًا: جَرى جَرْيًا لا يعرف الإعياء، فهو سامِهٌ والجمع سمه. وقال [1]

(1) رؤبة.:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت