إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالجمل خضف [1] ومنه قبل للامة: ياخضاف.
[خلف] الخطف: الاستلاب. وقد خطفه بالكسر يَخْطَفُهُ خَطفًا وهي اللغة الجيدة. وفيه لغة أخرى حكاها الاخفش بالفتح يخطف، وهى قليلة رديئة لا تكاد تُعْرَف. وقد قرأبها يونس في قوله تعالى: (يخطف أبصارهم) . واختطفه وتخطفه بمعنى. وقرأ الحسن: (إلا من خطف الخطفة) بالتشديد، يريد اختطف، فأدغم على ما نفسره في باب اللام في (قتل) . والخطاف: طائر. والخُطّافُ: حديدةٌ حَجْناءُ تكون في جانبي البكرة فيها المحور. وكلُّ حديدة حجنا خطاف. ومخاليب السباع: خَطاطيفُها. قال الشاعر [2] : إذا عَلِقِتْ قرْنًا خَطاطيفُ كَفِّهِ رأى الموتَ بالعينين أسود أحمرا
(1) بعده: أغلق عنا بابه ثم حلف لايدخل البواب إلامن عرف
(2) أبو زبيد الطائى يصف أسدا.