فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 5081

وقد أجرسنى السبع، إذا سمع جرسي. عن ابن السكيت. وجرست النحل العرفط تجرس، إذا أكلته. ومنه قيل للنحل جَوارِسُ. قال الشاعر [1] : تَظَلُّ على الثَمْراءِ منها جَوارِسٌ * مَراضيعُ شُهْبُ [2] الريشِ زُغْبٌ رِقابُها * ومضى جَرْسٌ من الليل، أي طائفة منه. والجَرَسُ بالتحريك: الذي يعلق في عنق البعير، والذي يُضرَب به أيضا. وفى الحديث:"لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس". وأجرس الحادى، إذا حدا للابل. قال الراجز: أجرس لها يا ابن أبى كباش * فما لها الليلة من إنفاش * غير السرى وسائق نجاش [3] * أسمر مثل الحية الخشاش * أي احد لها لتسمع الحداء فتسير. ورواه ابن السكيت بالشين وألف الوصل والرواة على خلافه.

(1) أبو ذؤيب.

(2) في الاساس واللسان:"صهب".

(3) في المطبوعة الاولى:"فحاش"صوابه من اللسان، ومن إحدى نسخ الصحاح كما نبه في هامش المطبوعة الاولى، وهو المطابق لما سيأتي في مادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت