فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 5081

قال: ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والأُخْتانِ جميعًا. يقال: صاهرتُ إليهم، إذا تزوَّجْت فيهم، وأَصْهَرْتُ بهم، إذا اتَّصلتَ بهم وتَحَرَّمْتَ بجِوارٍ أو نسبٍ أو تَزَوُّجٍ، عن ابن الأعرابي. وأنشد لزهير: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهارُ المُلوكِ وصَب‍ * - رٌ في مَواطِنَ لو كانوا بها سئموا - وصهرت الشئ فانصهر، أي أذبته فذاب، فهو صهير [1] . قال ابن أحمرَ يصف فَرخ القطاة: تَرْوي لَقىً أُلْقِيَ في صَفْصَفٍ. * تَصْهَرُهُ الشَمْسُ فما يَنْصَهِرْ. - أي تُذيبه الشمس فيصْبِر على ذلك. وقولهم: لأَصْهَرَنَّكَ بيمينٍ مُرَّةٍ، كأنَّه يريد الإذابة. وقد اصْهارَّ الحِرْباءُ: تلألأ ظهرهُ من شدَّة الحَرِّ. ابن السكيت: يقال ما بالبعير صهارة بالضم، أي طِرْقٌ. والصِهِريُّ: لغة في الصِهْريجِ، وهو كالحوض.

[صير] صار الشئ كذا، يصير صيرا وصيرورة.

(1) قلت: ومنه قوله تعالى:"يصهر به ما في بطونهم". اه‍. مختار.

(91 - صحاح - 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت