يا لكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ [1] * خلا لك الجو فبيضي واصفرى - ونقرى ما شئت أن تنقري * قد ذهب الصياد عنك فابشرى [2] - لابد من صيدك يوما فاصبري * والقنبراء: لغة فيها، والجمع القنابر مثل العنصلاء والعناصل: والعامة تقول: القنبرة، وقد جاء ذلك في الرجز، أنشده أبو عبيدة: جاء الشتاء واجثأل القنبر * وجعلت عين الحرور تسكر [3] - أي يسكن حرها ويخبو. وقنبر: اسم رجل، بالفتح.
[قبطر] القُبْطُرِيَّةُ بالضم: ضربٌ من الثياب. قال ابن الرقاع:
(1) قال ابن برى: يا لكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ، لكليب بن ربيعة التغلبي.
(2) قوله فابشرى، أصل الهمزة القطع كما قال تعالى:"وأبشرو بالجنة"لكن الضرورة سوغت وصلها. وفى الدميري بدل الشطر الاخير:
لابد من أخذك يوما فاحذري * ويروى أن ابن عباس قال لابن الزبير حين خرج الحسين إلى العراق رضى الله عنهم:
خلا لك الجو فبيضي واصفرى * قاله نصر.
(3) في المخطوطة زيادة بعده: وطلعت شمس عليها مغفر * والقبرى: الانف.