أبو عمرو: وخَمَرْتُ الرَجُل أَخْمُرُهُ: استَحْيَيْتُ منه. وخَمَرَ فلانٌ شهادَتَه: أي كَتَمها. والتَخْميرُ: التَغْطيةُ. يقال: خَمِّر وجْهَك، وخَمِّرْ إناءَكَ. والمُخَمَّرَةُ: الشاة يَبْيضُّ رأسُها ويَسْوَدُّ سائر جسدها، مثل الرَخْماء. والمُخامَرَةُ: المُخالَطَةُ. وخامَر الرجُل المكانَ، أي لَزِمَه. ويقال للضَبُع:"خامري أَمَّ عامِرٍ"، أي استَتري. واسْتَخْمَرَ فُلانٌ فُلانًا، أي اسْتَعْبَدَهُ. ومنه حديث مُعاذ:"من اسْتَخْمَرَ قوما أولهم أَحْرارٌ [1] "، أي أَخَذَهم قَهْرًا وتَمَلَّكَ عليهم. وقال محمد بن كثير: هذا كلام عندنا معروف باليمن، لا يكادُ يتكلَّم بغيره: يقول الرَجُل: أَخْمِرْني كذا وكذا، أي أَعْطِنيهِ هِبَةً لي ومَلِّكْني إيَّاهُ. ونحو هذا. وباخمراء [2] : موضع بالبادية، وبها قبر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن أبي طالب رضي الله عنه.
[خنر] أم خنور على وزن التنور: الضبع. وأم خنور أيضا: الداهية.
(1) تمامه"وجيران مستضعفون فله ما تصر في بيته".
(2) في القاموس واللسان:"باخمرى"كسكرى.