فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 5081

يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، أي إذا دهمهم أمر فزعوا إليه. وهما مفزع للناس، وهم مَفْزَعٌ لهم، وهي مَفْزَعٌ لهم. والمفزعة بالهاء: ما يفزع منه. والفزع أيضا: الاغاثة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للانصار:"إنكم لتكثرون عند الفزع وتَقِلُّون عند الطمع". والإفزاعُ: الإخافةُ، والإغاثة أيضًا. يقال: فَزِعْتُ إليه فأفْزَعَني، أي لجأت إليه من الفَزَع فأغاثني. وكذلك التَفْزيعُ من الأضداد، يقال فَزَّعَهُ أي أخافه. وفُزِّعَ عنه أي كُشِفَ عنه الخوف. ومنه قوله تعالى: {حتَّى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم} ، أي كشف عنها الفزع.

[فصع] فَصَعَ الرُطَبَة: عَصَرَها لتنقشر. وفي الحديث أنَّه نهى عن فصع الرطبة. وفَصَعَ الغلامُ وافْتَصَعَ، إذا كَشَرَ قُلْفَتَهُ. وغلامٌ أجلعُ أفْصَعُ: بادي القُلْفَةِ من كمرَتِهِ. وفَصَّعْتُهُ من كذا تَفْصيعًا، أي أخرجتهُ فانْفَصَعَ. وافْتَصَعْتُ حقِّي من فلان، أي أخذته كله على المكان. ولا تلتفت إلى القاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت