فهرس الكتاب

الصفحة 3815 من 5081

ثم يشبَّه به غيره. وفي الحديث:"كان عملُه دِيمَةً". وقد دَيَّمت السماء تَدْييمًا. قال الشاعر [1] يمدحُ رجلًا بالسخاء:

إنْ دَيِّموا جادَ وإن جادوا وَبَل [2] * والدَياميمُ: المفاوز. ومفازةٌ دَيْمومةٌ، أي دائِمة البعد. وأرضٌ مُديمَةٌ، من الديمَةِ. عن اليزيدى.

[ذأم] الذامُ: العيبُ، يهمز ولا يهمز. يقال: ذَأَمَهُ يّذْأَمُهُ، إذا عابه وحقره، مثل ذأبه، فهو مذءوم. قال أوس بن حجر: فإن كنتَ لا تدعو إلى غير نافعٍ فذَرْني وأَكْرِمً مَنْ بَدالَكَ واذْأَمِ قال الفراء: أذ أمتنى على كذا، أي أكرهتني عليه.

[ذمم] الذَمُّ: نقيض المدح. يقال. ذممته فهو ذميم.

(1) هو جهم بن سبل.

(2) قبله:

أنا الجواد ابن الجواد ابن سبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت