والاسيف: العبد، عن ابن السكيت، والجمع الأُسَفاءُ [1] . وأرضٌ أسيفةٌ، أي رقيقة لاتكاد تنبت شيئا. قال الفراء: يوسف ويوسف ويوسف ثلاث لغات، وحكى فيه الهمز أيضا. وإساف ونائلة: صنمان كانا لقريش وضعهما عمرو بن لحى على الصفا والمروة، فكان يذبح عليهما تجاه الكعبة. وزعم بعضهم أنهما كانا من جرهم: إسفا بن عمرو، ونائلة بنت سهل، فجرا في الكعبة فمسخا حجرين، ثم عبدتهما قريش.
[أشف] الاشفى للاسكاف، وهو فعلى، والجمع الاشافى.
[أصف] أبو عمرو: الاصف: الكبر. وأما الذى ينبت في أصله مثل الخيار فهو اللصف.
[أفف] يقال: أُفًَّا له وأُفّةً، أي قَذَرًا له. والتنوين للتنكير. وأُفَّةً وتُفّةً. وقد أَفّفَّ تَأْفيفًا، إذا قال: أُفٍّ، قال تعالى: {فلا تَقُلْ لهما أُفِّ} . وفيه ست لغات حكاها
(1) ومثله بمعناه العسيف والعسفاء.