والفَريرُ: ولد البقرة الوحشية، وكذلك الفرار، مثل طويل وطوال، ويقال: إنه جمع فرير. قال أبو عبيدة: ولم يأت على فعال شئ من الجمع إلا أحرف هذا أحدها. وفى المثل:"نزو الفرار استجهل الفرار"، وذلك أنه إذا شب أخذ في النزوان، فمتى رآه غيره نزا لنزوه. ويقال أيضًا:"إن الجواد عينه فُرارُهُ، وقد يُفتح، أي يغنيك شخصه ومنظره عن أن تختبره وأن تفر أسنانه. وفرفرت الشئ: حركته، مثل هرهرته، يقال فَرْفَرَ الفرس، إذا ضربَ بفأس لجامه أسنانه وحرَّك رأسه. وناس يروونه في شعر أمرئ القيس بالقاف [1] . والفرفرة: الخفة والطيش. والفرفور: طائر."
[فزر] الفِزرُ بالكسر: القطيع من الغنم. وقال أبو زيد: الفِزرُ من الضأن: ما بين العشرة إلى الاربعين، حكاه عنه أبو عبيد.
(1) هو قوله: إذا زعته من جانبيه كليهما * مشى الهيذبى في دفه ثم فرفرا - ويروى: قرقرا"بالقاف. والهيذبى، بالذال المعجمة سير سريع، من أهذب الفرس في سيره، إذا أسرع. ويروى"الهيدبى"بالمهملة، وهى مشيه فيها تبختر. والرواية الصحيحة:"فرفرا"بالفاء."