قال رؤبة: وإن هوى العاثر قلنا دعدعا * له وعالَيْنا بتَنْعيشِ لَعا * والنَعْشُ: سرير الميِّت، سمِّي بذلك لارتفاعه. فإذا لم يكنْ عليه ميّت فهو سرير [1] . وميّتٌ مَنْعوشٌ: محمولٌ على النَعْشِ. وبناتُ نَعْشَ الكبرى: سبعةُ كواكب، أربعة منها نَعْشُ وثلاث بناتٌ. وكذلك بناتُ نَعْشَ الصغرى. وقد جاء في الشعر بنو نَعْشَ. وأنشد أبو عبيدة [2] : تمززتها والديك يدعو صباحه * إذا ما بَنو نَعْشٍ دنَوْا فَتَصَوَّبوا [3] * واتفق سيبويه والفراء على ترك صرف نعش للمعرفة والتأنيث.
[نفش] نَفَشْتُ القطن والصوف أَنْفِشُ نَفْشًا. وعِهْنٌ مَنْفوشٌ، والتَنْفيشُ مثله. وانْتَفَشَتِ الهرَّةُ وتَنَفَّشَتْ، أي ازْبَأَرَّتْ.
(1) قلت: هذا مناقض لما سبق في تفسير الجنازة اهـ مختار.
(2) للنابغة الجعدى.
(3) قبله: وصهباء لا يخفى القذى وهى دونه * تصفق في راووقها ثم تقطب: