ويقال: خرج السهم متصمعا، إذا ابْتَلَّتْ قُذُذَهُ من الدم وغيره فانضمت، ومنه قول أبى ذؤيب:
سهما فخر وريشه متصمع [1] * ويقال: الكلاب [2] صمع الكعوب، أي صغار الكعوب. وأتانا بثريدة مُصَمَّعَةٍ، إذا دُقِّقَتْ وحُدِّدَ رأسُها. وصَوْمَعَةُ النصارى: فَوْعَلَةٌ من هذا، لانها دقيقة الرأس.
[صنع] الصُنْعُ بالضم: مصدر قولك صَنَعَ إليه معروفًا. وصَنَعَ به صَنيعًا قبيحًا، أي فعل. والصِناعَةُ: حرفةُ الصانِع، وعمله الصَنْعَةُ. وصَنْعَةُ الفرسِ أيضًا: حُسْنُ القيام عليه. تقول منه: صَنَعْتُ فرسي صَنْعًا وصَنْعَةً، فهو فرسٌ صَنيعٌ. قال الشاعر [3] : فَنَقَلْنا صَنْعَهُ حتَّى شَتا * ناعِمَ البالِ لَجوجًا في السَنَنْ * وسيفٌ صَنيعٌ، أي مَجْلُوٌّ. قال الشاعر [4]
(1) صدره:
فرمى فأنفذ من نحوص عائط
(2) في اللسان:"للكلاب".
(3) عدى بن زيد.
(4) عبد الرحمن بن الحكم بن أبى العاصى، يمدح معاوية.
(157 - صحاح - 3)