فهرس الكتاب

الصفحة 2462 من 5081

وعلين. وكذلك هو من الظباء والحُمُرِ. قال الراجز: يا رب أباز من العُفْرِ صَدَعْ * تَقَبَّضَ الذئبُ إليه واجْتَمَعْ [1] * يقال رأيت بين القوم صَدَعاتٍ، أي تفرّقًا في الرأي والهوى.

[صرع] صارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ صَرْعًا وصِرْعًا، الفتح لتميم والكسر لقيس، عن يعقوب. والمَصْرَعُ: مكانٌ ومصدرٌ. قال الشاعر [2] : بمَصْرَعِنا النُعْمانَ يومَ تَأَلَّبَتْ * علينا تميم من شظى وصميم [3] *

(1) بعده: لما رأى ألا دعه ولا شبع * مال إلى أرطاة حقف فاضطجع * الاباز: الذى يقفز. والعفر: من الظباء التى تعلو ألوانها حمرة. تقبض: أي جمع قوائمه ليثب على الظبى. لما رأى ألا دعه: يعنى الذئب. والحقف: المعوج من الرمل.

(2) هو هوبر الحارثى.

(3) بعده: تزود منا بين أذنيه طعنة * دعته إلى هابى التراب عقيم * والشظى: أتباع القوم والدخلاء عليهم بالحلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت