وضرب طلخف، بزيادة اللام، مثال حبجر، أي شديد [1] .
[طرف] الطَرْفُ: العينُ، ولا يجمع لأنّه في الأصل مصدر، فيكون واحدًا ويكون جماعةً. وقال تعالى: {لا يَرْتَدُّ إليهم طَرْفُهُمْ} . والطَرْفُ أيضًا: كوكبان يَقْدُمانِ الجبهةَ، وهما عينا الأسد ينزلهما القمر. قال الأصمعي: الطِرْفُ بالكسر: الكريمُ من الخيل. يقال: فرسٌ طِرْفٌ من خيلٍ طُروفٍ. وقال أبو زيد: هو نعتٌ للذكور خاصّةً. والطِرْفُ أيضًا: الكريمُ من الفتيان. والطَرَفُ، بالتحريك: الناحية من النواحي، والطائِفةُ من الشئ. وفلان كريم الطرفين، يراد به نسب أبيه ونسب أمه. وأطْرافُهُ: أبواه وإخوته وأعمامه وكلُّ قريب له مَحْرَمٍ. وأنشد أبو زيد [2] : وكيفَ [3] بأطْرافي إذا ما شَتَمْتَني وما بعد شَتْمِ الوالدين صلوح
(1) قال حسان: أقمنا لكم ضربا طلخفا منصلا وحزنا كم بالطعن من كل جانب
(2) لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(3) في اللسان:"فكيف".
(176 - صحاح - 4)