لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا * أحب إلينا منك فافرس حمر [1] - يعيره بالبخر. وغيث حمر، مثال فلز، أي شديد يقشر الارض.
[حنر] الحَنيرةُ: عقْد الطاق المبنيّ، والحَنيرة: القوس، وهي مِنْدَفة النساء [2] .
[حنزقر] الحِنْزَقْرُ والحِنْزَقْرَةُ: القصير الدميم. قال سيبويه: النون إذا كانت ثانية ساكنة لا تجعل زائدة إلا بثبت.
[حور] حارَ يَحورُ حَوْرًا، وحُؤُورًا: رجع. يقال: حار بعد ماكار. و"نعوذ بالله من الحَوْرِ بعد الكَوْرِ"أي من النقصان بعد الزيادة. وكذلك الحور بالصم. وفي المثل:"حورٌ في مَحارةٍ"، أي نُقْصانٌ في نقصانٍ. يُضربُ مثَلًا للرجل إذا كان أمره يدبر. قال الشاعر [3] :
(1) قوله: فافرس حمر، أراد: يا فارس حمر، أي منتن الريح كنتن فم الفرس.
(2) يندف بها القطن.
(3) سبيع بن الخطيم.