فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 5081

[مور] مار الشئ يمور مورا: تَرَهْيَأَ، أي تحرَّك وجاء وذهب، كما تَكَفَّأُ النخلةُ العَيْدانة. والتمَوُّرُ مثله. وقوله تعالى:

(يومَ تَمورُ السماء مَوْرًا) *. قال الضحاك: تموج موجًا. وقال أبو عبيدة: تَكَفَّأُ. والأخفش مثله. وأنشد للأعشى: كأنَّ مِشْيَتَها من بيت جارتِها * مَوْرُ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ - ويقال: مارَ الدمُ على وجه الارض. وأماره غيره. قال الشاعر [1] :

ومار دم من جار بيبة ناقع [2] * والمائرات: الدماء، في قول الشاعر [3] * حلفت بمائرات حول عوض * وأنصاب تركن لدى السعير - عوض والسعير: صنمان. والمور: الطريق. ومنه قول طرفة:

فوق مور معبد [4]

(1) هو جرير.

(2) سبق في (بيب) . وصدره:

ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا

(3) الاعشى رشيد بن رميض العنزي، بالضاد والصاد.

(4) بيته: تبارى عتاقا ناجيات، وأتبعت * وظيفا وظيفا فوق مور معبد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت