فهرس الكتاب

الصفحة 3844 من 5081

قال أبو زيد: ومن الدِيمَةِ الرِهْمَةُ، وهي أشدُّ وقْعًا من الدِيمَةِ وأسرع ذَهابًا. وأَرْهَمَتِ السحابةُ: أتت بالرِّهامِ. ونَزلنا بفلانٍ فكنّا في أَرْهَمِ جانبَيه، أي أخصبهما. ورهم بالضم: اسم امرأة. والمرهم: الذى يوضع على الجراحات، معرب.

[ريم] رامَهُ يَريمُهُ رَيْمًا، أي بَرْحَه. يقال: لا تَرِمْهُ، أي لا تبرحه. وقال [1] : فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هذا لا أريم مكانيا ويقال: رمت فلانا، ورِمْتُ من عند فلان، بمعنىً. وقال [2] : أبانا فلا رِمْتَ من عندنا فإنّا بخير إذا لم تَرِمْ أي لا بَرِحْتَ. والرَيْمُ: عظمٌ يبقى بعد ما يُقْسَمُ الجزور. وأنشد ابن السكيت

(1) ابن أحمر.

(2) الاعشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت