فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 5081

وأضرَّ بي فلانٌ، أي دنا منِّي دنوًّا شديدًا. قال الشاعر، ابن عَنَمَة [1] : لأُمِّ الأرضِ ويلٌ ما أجَنَّتْ * بِحَيْثُ أضَرَّ بالحسَنِ السبيل [2] - وفي الحديث:"لا تضارُّون في رويته". وبعضهم يقول:"لا تضارون"بفتح التاء، أي لا تَضامُّونَ [3] . وسحابٌ مُضِرٌّ، أي مُسِفٌّ. وأضَرَّ الفرسُ على فأس اللجام، أي أزَمَ عليه، مثل أضَزَّ بالزاي. وأضَرَّ يعدو، إذا أسرعَ بعض الاسراع. حكاهما أبو عبيد: والاضرار: أن يتزوج الرجل على ضَرَّةٍ، عن الأصمعي. قال: ومنه قيل: رجل مُضِرٌّ. وامرأة مضر أيضا: لها ضرائر.

[ضطر] الضَيْطَرُ: الرجل الضخم الذي لا غناء عنده.

(1) يرثى بسطام بن قيس.

(2) الحسن: اسم رمل. وبعده: يقسم ماله فينا فندعو * أبا الصهباء إذ جنح الاصيل -

(3) أي لا ينضم بعضكم إلى بعض فيزاحمه ويقول له: أرنيه، كما يفعلون عند النظر إلى الهلال، ولكن ينفرد كل منهم برؤيته. ويروى:"لا تضامون"بالتخفيف ومعناه لا ينالكم ضيم في رؤيته، أي ترونه حتى تستووا في الرؤية فلا يضيم بعضكم بعضا.

(اللسان ضرر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت